تأمل معي
الجمعة، 21 أغسطس 2009
رمضان كريم
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
20:15
3
التعليقات
الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008
جبران خليل جبران ... أو عندما افتخرت بكوني عربيا
"ما اسم الكتاب"، سألتني بائعة الكتب.
"النبي"، قلتها بصوت خفيض.
"لجبران خليل جبران"، سألتني مندهشة.
"نعم، إنه هو"، قلتها بارتياح.
"وأي طبعة تريدها؟ العادية لقاء 3 يوروهات، أم المغلفة لقاء 10 يوروهات، أم المصورة لقاء 15 يورو؟"
"إنني في حيرة من أمري"، بادرتها بالإجابة
"إذن تعال معي من فضلك!" لأجدها تقودني إلى خزانة للكتب طولها ثلاثة أمتار.
"هذه كلها كتب لجبران خليل جبران، فجبران من الركائز الأساسية لأي مكتبة لبيع الكتب في ألمانيا."
اشتريت الكتاب وبدأت أقرأ:
أولادكم:
أولادكم ليسوا لكم أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها،
تذكرت أن هذه العبارة يندر ألا تجدها في ألمانيا في عيادة النساء والتوليد وعيادة الأطفال ، ويندر أن يُعمد طفل في ألمانيا دون أن تتلى تلك العبارة.
في هذه اللحظة تذكرت الدين الكوني الذي كان جبران خليل جبران يؤمن به حينما قال:
أغلقت الكتاب، وفي هذه اللحظة شعرت من جديد بالفخار لكوني عربيا.
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
20:56
11
التعليقات
السبت، 16 أغسطس 2008
و معدش ورانا شغلة غير الشعر و القماش بقلم رويدا مجدي
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
01:59
2
التعليقات
الاثنين، 12 مايو 2008
دروس من التاريخ، ولكن من يقرأها؟؟؟؟؟
التاريخ يعلم الناس ان التاريخ لا يعلم الناس شيئا _المهاماتا غاندي
إن هاتين المقولتين تنطبقان بأشد اشكال الانطباق على عالمنا العربي الإسلامي. لماذا أقول هذا؟ أقول هذا على خلفية الأحداث المؤسفة التي تشهدها لبنان حاليا، ولكن قبل الدخول فيها اسمحوا لي أن نقرأ بعض الشيئ في التاريخ، تاريخنا الإسلامي العربي، حتى يتضح مغزى هاتين المقولتين: 0
المشهد الأول: المرأة المخزومية
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فاختطب ثم قال إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
المشهد الثاني: بعد وفاة النبي - حروب الردة
وكان المرتدون فريقين، أولهما قد سار وراء المتنبئين الكاذبين أمثال مسيلمة وطليحة والأسود، وآمنوا بما يقول الكذّابون، وثانيهما بقي على إيمانه بالله وشهادته بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وإقام الصلاة، إلا أنه قد رفض تأدية الزكاة وعدّها ضريبة يدفعها مكرهاً، وقد أرسل هذا الفريق الثاني وفداً إلى المدينة لمفاوضة خليفة رسول الله، وقد نزل على وجهاء الناس في المدينة، عدا العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه، وقد وافق عدد من كبار المسلمين على قبول ما جاءت به رسل الفريق الثاني، وناقشوا في ذلك الأمر، أبا بكر، ومنهم عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة، وغيرهم، إلا أن أبا بكر رضي الله عنه قد رفض منهم ذلك، وقال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : كيف تقاتلهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال : لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله. فقال أبو بكر : والله لأقاتلنّ من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً(1) لقاتلتهم على منعهم. وردّ أبو بكر وفد المنافقين الذين امتنعوا عن دفع الزكاة، مسفهاً رأيهم، مستمسكاً بالحق في إجبارهم على الخضوع الصحيح للدين ...
المشهد الثالث: نزع عمر بن الخطاب رضى الله عنه لقناع الإماء
والحجاب مختص بالحرائر دون الإماء، كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي صلي الله عليه وسلم وخلفائه أن الحرة تحتجب والأمة تبرز، وكان عمر - رضي الله عنه - إذا رأي أمه مختمرة ضربها وقال: أتتشبهين بالحرائر أي لكاع ؟! فيظهر من الأمة رأسها ويداها ووجها
اللكاع: الحمق واللؤم
الحمق: قلة العقل
والآن السؤال الذي قد يخطر ببال من يقرأ هذا، وما ارتباط هذه الوقائع التاريخية بما يحدث في لبنان حاليا من تمرد عسكري قام به حزب الله ضد الحكومة الشرعية حينما اقالت الحكومة العميد شقير من منصبه كرئيس لجهاز أمن المطار، بعدما اعتبرت أنه تلكأ في مسألة التعامل مع كاميرا اتهم حزب الله بأنه نصبها على مقربة من المطار لمراقبة القادمين والمغادرين إليه، وبعدما طالبت الحكومة اللبنانية تفكيك شبكة الاتصالات السلكية التي شيدها حزب الله؟ إن المتأمل في هذه الوقائع التاريخية الثلاث سيجد فيها، فضلا عن المعنى الظاهري المألوف الذي يذهب إليه عادة من يستشهد بهذه الوقائع ومنها مثلا التأكيد على عدم التفريط في حدود الله في واقعة المرأة المخزومية، وغيرة أبي بكر على الإسلام في واقعة حروب الردة، أما موقف سيدنا عمر فلا أحد يستشهد به حاليا لأنه في غير صالح كثيرين ممن يرون ضرورة ارتداء النقاب أو الحجاب. ولكن هذه قضية آخرى لا داعي إلى التطرق إليها في هذه التدوينة. الهام أنه بصرف النظر عن المعنى الظاهري في المشاهد الثلاثة إلا انه هناك معنى عميق الدلالة يجمع بين المشاهد الثلاثة، ألا هو:
سلطة الأفراد لا يجوز أن تعلو فوق سلطة الدولة بأي حال من الأحوال !!!!!0
وهذا المبدأ الأصيل المكون لجوهر كل المدنيات والدول الحديثة هو نفسه الذي كان محركا للرسول عليه الصلاة والسلام في موقفه الرافض لاستثناء المرأة المخزومية من إقامة حد السرقة عليها، فهي بوصفها من أحاد الناس لا يجوز أن تسود سلطتها على سلطة الدولة وهو نفس المبدأ الذي طبقه ابو بكر في حروب الرده، فلا يجوز أن تسود سلطة بعض الأفراد وإن كثرت، وهي هنا تلك القبائل التي رفضت أداء الزكاه، على سلطة الدولة وهو نفس المبدأ الذي طبقه سيدنا عمر بن الخطاب على الإماء اللائي كن يتشبهن بالحرائر مخلين في هذا بالتركيبة الإجتماعية لمجتمع المدينة آنذاك ومخلين بذلك في نفس الدولة بسلطة الدولة المسئولة عن حفظ الأمن العام ومنه الأمن الإجتماعي، فكان سيدنا عمر ينزع قناع الإماء حتى لا تسود سلطة الأفراد على سلطة الدولة.0
ولم يفطن كثير من المعلقين على تدوينة نقاب الممرضات التي نشرتها في نوفمبر من عام 2007 إلى ارتباط هذه الواقعة بنقاب الممرضات وبالموقف المتخاذل من دكتور حمدي السيد رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب حينما طالب بعدم اثارة قضية ارتداء الممرضات للحجاب أو النقاب لأنها بحسب زعمه قضية تتعلق بحقوق الإنسان متناسيا في ذلك أن سلطة الدولة والمتمثلة في وزارة الصحة يجب أن تعلو فوق سلطة الأفراد وهن الممرضات، فهي حرية شخصية حينما تتعلق بحرية الأفراد فقط بما لا يتعارض مع سلطة الدولة، ولكن إذا تعارضت الحرية الشخصية مع سلطة الدولة، وهو هنا تعليمات وزارة الصحة الخاصة بزي أعضاء هيئة التمريض وتعليمات وزارة الصحة الخاصة بسلامة المرضى فلا مجال هنا للحديث عن حقوق الإنسان إذ أن الأمر بهذا فيه خلط متعمد ما بين حرية الأفراد وسلطة الدولة التي يجب أن تسود على سلطة الأفراد دائما وأبدا !!!!!!0
والآن لنرجع مرة أخرى إلى لبنان وحزب الله: إن امتلاك حزب الله لسلاح مستقل عن سلاح الدولة هو شكل من أشكال تعدي آحاد الناس على سلطة الدولة وسواء سميناه سلاح مقاومة او غيره تظل القاعدة الأساسية التي تحفظ للدولة كيانها واستقرارها هي أن سلطة الأفراد لا يجوز أن تعلو فوق سلطة الدولة وها هي لبنان تجني ثمار تساهلها وتفريطها في تلك القاعدة الذهبية التي طبقها الرسول وسيدنا أبو بكر وسيدنا عمر:
سلطة الأفراد لا يجوز أن تعلو فوق سلطة الدولة !!!!!!!0

وكثير من الظواهر الموجوده عندنا في مصر إنما هي تعبير صارخ عن علو سلطة الأفراد فوق سلطة الدولة أو رغبتهم في ذلك على الأقل، ولا مجال هنا لذكرها تفصيلا ولكن يلخصها تلك العبارة الشهيرة عندنا: انت مش عارف أنا ابن مين؟؟؟؟؟؟؟ 0
ولعلنا نفهم الآن أيضا بشكل مختلف لماذا ضربت الحكومة المصرية بيد من حديد على ما حدث في جامعة الأزهر في ديسمبر من عام 2006 بما اطلق عليه في حينه في الصحف بالعرض العسكري لطلبة الاخوان المسلمين، وخاصة ان هذا الأمر تزامن مع تصريح للسيد مهدي عاكف المرشد العام للأخوان المسلمين قبلها بشهور قليلة من أنه على استعداد لارسال عشرة آلاف مقاتل لنصرة حزب الله في لبنان!!!! وحتى لو شرط السيد مهدي عاكف هذا الأمر بموافقة الحكومة المصرية، فمجرد تصريح بهذا الشكل فيه تعدي على سلطة الدولة من جانب أحد الأفراد إذ أن الجهة الوحيدة المخولة بالحديث في تلك الأمور هي الدولة فقط وليس لأحد من الأفراد ان يفرض سلطته على سلطة الدولة ولا حتى بالكلام !!!!! وقد كان السؤال االمطروح أيضا: ومن أين له بهذا العدد المدرب على القتال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إلا ان يكون لديه سلاح مستقل عن سلاح الدولة، وهو أمر له عواقبه الوخيمة على استقرار أي بلد لأن فيه تعدي على سلطة الدولة المُنظّمة لسلطة كل الأفراد دائما وأبدا، ولنا في الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي سيدنا أبو بكر رضى الله عنه وفي سيدنا عمر رضى الله عنه أسوه حسنة عندما اصروا على أن تسود سلطة الدولة على سلطة الأفراد، كما لنا فيما يحدث في لبنان حاليا درس اتمنى ان نقرأه جيدا والا يمر علينا هذا الحدث التاريخي بلا قراءه كما نفعل عادة، ولعل ما حدث من حماس من استيلاء على السلطة في غزة وما يحدث من مقتدى الصدر في العراق امثلة أخرى على الخطورة الكامنة في سيادة سلطة الأفراد على سلطة الدولة !!!!!!!!0
يا سادة، من لا يقرأ التاريخ محكوم عليه أن يعيشه مرة أخرى !!! 0
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
11:56
70
التعليقات
الأحد، 4 مايو 2008
مع الإمام محمد عبده ، رضوان الله عليه_الجزء الثاني
انظر لنفور الفتى محمد عبده الذي كان عمره آنذاك 16 عاما في بداية الأمر ورد فعل الشيخ تجاه هذا النفور!!!!!! 0ثم تابعوا معي ما حدث بعد ذلك من تحول: 0
الشيخ طلب من الفتى التوقف عن التعلم (الديني) قليلا لأنه وجب عليه الذهاب إلى المزرعة ليعمل فيها !!!!!!! 0 أي روعة وأي عمق في فهم الدين وأي درس أوصله هذا الشيخ إلى الصبي عن معنى الدين والعلم والعمل !!!!!!!0
ثم إليكم ما كان في آخر الأمر: 0
لو كانوا مسلمين لما رأيتهم يتنازعون على التافه من الأمر !!!!!!!!!!!!!!!!0
ثم هذا ما أصبح عليه الفتى في منتهي الأمر: 0

من قيود التقليد إلى إطلاق التوحيد !!!!!!!!!0
يا لها جملة كتبت ، و يا له من هدف تحقق !!!!!!!! 0
وهكذا سار الأمر مع الإمام،
انتقل للدراسة في الجامع الأزهر بالقاهرة في عام 1866 ميلادية،
الموافق 1282 هجرية،
ولكنه: 0

فعلا "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"، فمن يتفقه في الدين، يتفقه في العلم، ومن يتفقه في العلم يتفقه في النفس الإنسانية ومن يتفقه في النفس الإنسانية يتفقه في الخير !!!!!!!! 0
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
06:17
18
التعليقات
الأحد، 27 أبريل 2008
مع الإمام محمد عبده ، رضوان الله عليه_الجزء الأول
تأمل معي: ويكفيك أن تفهم الجملة (من القرآن) وببركتها يفيض الله عليك التفصيل !!!!!!! 0 ... الشيخ درويش، أحد أخوال والد الإمام محمد عبده ومعلمه الأول. 0
من كتاب "عبقري الإصلاح والتعليم، الاستاذ الإمام محمد عبده" 0
للاستاذ عباس محمود العقاد
الوحدة التعليمية الأولى: طرق "التعليم" وطرق "التعتيم" 0
الدرس الأول: طرق التعتيم
كتب الإمام محمد عبده يحكي عن بدء مشوار تعليمه وهو صبي صغير وشاب نضير: 0
إلى كل من لا يرى في اغتصاب عقول أطفالنا غضاضة: 0
غير أن الأغلب من الطلبة الذين لا يفهمون تغشهم أنفسهم فيظنون أنهم فهموا شيئا فيستمرون على الطلب إلى أن يبلغوا سن الرجال وهم في أحلام الأطفال، ثم يبتلى بهم الناس وتصاب بهم العامة، فتعظم بهم الرزية لأنهم يزيدون الجاهل جهالة، ويضللون من توجد عنده داعية الاسترشاد، ويؤذون بدعاويهم من يكون على شيء من العلم، ويحولون بينه وبين نفع الناس بعلمه !!!!!!!!! 0
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
17:08
24
التعليقات
الخميس، 3 أبريل 2008
انهم يغتصبون العقل العربي !!!!!! 0
دارت هذه الأسئلة بين أحد الشيوخ وبين طفلة عمرها سنتان، أي والله سنتان ليس إلا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 0
- شو اسمك؟
- بسمة
- كم عمرك؟
- تنتين (سنتين) 0
- كيف حالك؟
- نناه (الحمد لله) 0
- ما تحية الإسلام؟
- سلام عليكم
- من ربك؟
- الله
- أين الله؟
(هل هذا سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
- سماء (في السماء) 0
- من نبيك؟
- حمّد (محمد) 0
- أين ولد الرسول؟
- مكة
- إلى أين هاجر الرسول؟
- مدينة (المدينة) 0
- ما دينك؟
- اسام (الإسلام) 0- كم عدد أركان الإسلام؟
- هما خمسة
- كم عدد أركان الإيمان؟
- ستة
- ما عامود الدين؟
- صياة (الصلاة) 0
- ما أعظم واجب علينا؟
- جوهاد (الجهاد) 0
- ما أعظم الذنوب؟
كفر
- هل يعلم أحد الغيب سوى الله؟
- لاااااا
- من هم المغضوب عليهم؟
- ههوود (اليهود) 0
- من هم الضالين؟
- نصارى (النصارى) 0
- ما الفرقة التي أثارت مسألة خلق القرآن؟
- مرجيية (المرجئة) 0
- من هو العالم الذي رفض القول بخلق القرآن؟
- أحمد هبل (أحمد بن حنبل) 0
- ما هي أعظم آية في القرآن؟
- الكرسي
- من هي ذات النطاقين؟
- أسماء
- من هي سيدة نساء العالمين؟
- فاااطمة
- ما هي دار الكرامة؟
- جنة
- ما هي دار العذاب والمهانة؟
- نوور (نار) 0
- ما هو دعاء الاستيقاظ من النوم؟
- غير واضح (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ) 0
-) بأي اليدين يأكل ويشرب المسلم؟
- يمينه
- وما ذنب الأشول ليكفره عم الشيخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟، سؤال خطر على بالي
- ما حكم استخدام المسواك؟
- سِنة
- ما حكم استخدام المسبحة؟
- بدع (بدعة) 0
- ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟
- بدعة
- ما حكم سماع الأغاني؟
- حلاام (حرام) 0
- من هي الصحابية التي قتلت سبعا من الروم؟
- أم حكيم
كان ناقص يديها حزام ناسف !!!!!!!!!!!!!!!! 0
------------------------------------
وفي خاتمة هذا التهريج الشفوي كنت أتمنى أن يسألها السائل الزاعق السؤالين الآتيين:
س: هل يمكن أن يخشانا أحد ويعمل لنا أي حساب؟
هي: لا طبعا
س: لماذا؟
هي: لوجود أمثالك يا عم الشيخ بيننا ممن يغتصبون عقلنا منذ نعومة أظفارنا !!!!!!!!!! 0
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
18:11
58
التعليقات
الأحد، 30 مارس 2008
وسقط شعاع من ضوء
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
23:55
31
التعليقات
الاثنين، 10 مارس 2008
أطلبوا الخبز ولو في الصين ... ؟؟؟

هذا الشعب المطحون المقهور لا يطلب (فيليه شامبنيون ) ولا( تورنيدو روسيني) ... ولا يطمح إلي( السيمون فيميه ) ولا (المارون جلاسيه) ولا( الجمبري القزاز) .... !!!

مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
13:12
51
التعليقات
الخميس، 14 فبراير 2008
وشهد شاهد من أهلها
بمناسبة إعادة صحف دنماركية لنشر أحد الكاريكاتيرات "المسيئة" للرسول، عليه أفضل الصلاة والسلام، أعيد أنا الآخر نشر لقاء للأديب الألماني جونتر جراس الحائز على جائزة نوبل للآداب ترجمته له في أعقاب نشر الرسوم الكاريكاتيرية في المرة الأولى وظهرت هذه الترجمة في جريدة أخبار الأدب المصرية. وكانت تلك الترجمة هي محاولتي المتواضعة لتقديم رد عقلاني وهادئ من المعسكر الغربي نفسه على تلك الرسوم للقارئ العربي الذي ربما قد يتحاور مع أحد الغربيين حول هذه الرسوم وحول مسألة حرية الرأي، على غرار "وشهد شاهد من أهلها".
الأحد 26 من فبراير 2006- م 27 من محرم 1427 - العدد 659 السنة -ه
جونتر جراس:الصحيفة التي أساءت للرسول تشبه صحف النازي
ترجمة : د. ضياء النجار
نشرت جريدة "الباييس" الأسبانية لقاء مع خوسيه ساراماجو وجونتر جراس، الحائزين علي جائزة نوبل للآداب بشأن الصراع الدائر بخصوص الكاريكاتيرات المسيئة للرسول محمد. كلا الكاتبين انتقد بحدة نشر هذه الرسوم الكاريكاتيرية وحمل الغرب مسئولية تصعيد الأزمة. ونحن هنا ننشر اللقاء الذي تم مع جونتر جراس.
- نعم ولا. كلنا يعرف أن هناك قانونا، أكان مكتوبا أم غير مكتوب، يحرم تصوير الله ورسوله محمد علي حد سواء في العالم الإسلامي، فالأمر يتعلق هنا إذن باستفزاز قصدته وخططت له جريدة دنماركية يمينية. كانت هذه الجريدة قد نظمت مسابقة كاريكاتيرية رفض البعض المشاركة فيها ملمحين إلي تحريم تصوير الرسول تصويرا مرسوما. بل أن الصحيفة استشارت خبيرا إسلاميا دنماركيا حذرهم من القيام بهذا الأمر. غير أن المسئولين عن الجريدة واصلوا بالرغم من ذلك فعلتهم، لأنهم يمينيون متطرفون مناهضون للأجانب.
- هل فوجئتم بالتجاوزات المصحوبة بالعنف التي وقعت في عدد من البلدان؟
- نحن نعيش في عصر تتلاحق فيه أعمال العنف، الواحد تلو الآخر. لقد قام الغرب بأول عمل من أعمال العنف هذه حينما غزا العراق. واليوم نحن علي علم بأنه من خلال هذا الغزو تم خرق القانون الدولي. لم يكن لشن الحرب أي أساس سوي الحجج الأصولية التي ساقها بوش عن الصراع بين الخير والشر. أما ما نراه اليوم فهو الرد الأصولي علي فعل أصولي. إن ما نشهده ها هنا ليس بصراع ثقافات بأي حال من الأحوال، بل هو بالأحري صراع بين "لا ثقافتين".
- ماذا يجب القيام به حيال ذلك؟ هل تمثل الرقابة الذاتية حلا من الحلول؟
- يدور حاليا في الغرب نقاش مغرور عن المبدأ القائل بحقنا في حرية الصحافة. غير أن من لا يريد أن يمارس ها هنا خداع النفس عليه أن يعرف تمام المعرفة أن الصحف تستمد أسباب حياتها من الإعلانات، وأنها عليها أن تضع في حسبانها ما تمليه عليها قوي اقتصادية بعينها: فالصحافة نفسها جزء من مجموعات هائلة من الشركات تستقطب الرأي العام. لقد فقدنا الحق في البحث عن الحماية في إطار الحق في حرية التعبير، فنحن لا نزال إلي الآن في عصور تجرم العيب في الذات الملكية. كما لا يجدر بنا أن ننسي أنه هناك أماكن لا تعرف الفصل بين الدولة والكنيسة. من أين أتي الغرب بتلك الغطرسة التي يريد بها أن يحدد ما يحق فعله وما لا يحق؟ نصيحتي الحقيقية للكل أن يتأملوا الكاريكاتيرات عن كثب: إنها تذكرنا بتلك الجريدة المشهورة من عصر النازية، جريدة "المقتحم". فهناك كانت تنشر كاريكاتيرات معادية للسامية بذات الأسلوب. لا يمكننا أن نفرض الحق في حرية التعبير دون أن نحلل الوضع الفعلي لحرية التعبير في الغرب.
- هل يعتبر هذا تعبيرا عن "صراع الثقافات"؟
- إن هذا ما يريده أصوليون علي كلا الجانبين. لكن علينا البدء في أن ننظر للأمر بشكل متمايز. لقد كان من حسن حظنا أننا عايشنا عصري النهضة والتنوير، وعشنا معهما عملية مؤلمة، جلبت لنا طائفة من الحريات لا تزال إلي الآن عرضة للخطر. أما العالم الإسلامي فلم يعش مثل هذه العملية، فهو يمر الآن بمرحلة تطور مختلفة، وعلينا أن نحترم هذا.
- هل سيستمر الأمر في المستقبل بمثل هذا الوضع المتفجر حاليا؟
- أخشي هذا: فالجراح شديدة العمق، ليس في الدول العربية فحسب، بل في الدول الفقيرة. يبدو أنه ليس في مقدور الغرب أن يجد طريقا لاحترام هذه الدول علي أنها شركاء متساوون. لم يتح لهذه الدول نفس الظروف التي نطالب بها لأنفسنا. في السبعينيات من القرن الماضي كتب فيلي براند بتكليف من الأمم المتحدة تقريرا عن إشكالية الجنوب والشمال وتنبأ فيه بالصعوبات التي نواجهها اليوم. لا يزال هذا التقرير محتفظا إلي اليوم بحيويته التي كان عليه يوم صدوره.
- هل لديكم خبرات شخصية بالتعصب؟
- لقد شهدت بوصفي كاتبا بعض التعصب. عندما نشرت رواية "الطبلة الصفيح"، رفع ضد الكتاب عدة قضايا، واتهموه بالتجديف والدعارة، في الدول الشيوعية، في أسبانيا والبرتغال علي حد سواء، حيث حظر فيها الكتاب. من عامين مضيا تقابلنا في اليمن مع كتاب غربيين وعرب للحديث عن موضوعات أدبية، ومن بينها أيضا الجنس. لم يكن هذا الموضوع مألوفا بالنسبة للعرب، غير أن النقاش كتب له النجاح في نهاية الأمر. يمكننا الحديث عن كل شيء، حتي عن الموضوعات المفعمة بالأزمات، إذا تحلي كل شخص بالتسامح الذي ينتظره أيضا من الآخرين، حتي لو كان لديه تصور آخر عن الثقافة التي يحكمها تابوهات خاصة بها.
مرسلة بواسطة
Dr. Diaa Elnaggar
unter
19:56
29
التعليقات







