تأمل معي

‏إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم_حديث نبوي صحيح 0

الاثنين، 29 أكتوبر 2007

حرية ...حرية ... أغنية مش من زمان قوي

تأمل معي
احبوا بعضكم بعضا ولكن لا تقيدوا المحبة بالقيود بل لتكن المحبة بحرا متموجا بين شواطئ نفوسكم ... جبران خليل جبران من كتاب النبي




المرجو سماع الأغنية عند قراءة الكلمات

حرية

لفريق المصريين

حرية ... حرية
والدنيا حرية
لا اتحكم في حبيبي
ولا يتحكم فيا
حرية ... حرية
***
اخترتك على ذوقي وشوقي
يا نقاوة عيناي
من غير كرباج طاير فوقي
من ديئ (ضيق) راسه عليا
حبيتك ولقيت عندك
نفس الإحساس ليا
خليها على طول حرية
حرية ... حرية
***
أنا أحب القمصان الصيفي
ما تقوليش دي خفيفة
وانت بتحب المغنى الريفي
ما أقولش دي سخيفة
الأغلال اللي في إيدينا
هي دي اللي مخيفة
لو بتحبني
فك ايديا
حرية ... حرية
***
أنا بديك الحق تسيبني
وقت ما قلبك يسلى
أديني الحرية اسيبك
تلقى حبنا يغلى
ميهونش على حد يهده
بعد ما شافه بيعلى
الحرية مسئولية
الحرية مسئولية
حرية ... حرية
***
حرية ... حرية
والدنيا حرية
لا اتحكم في حبيبي
ولا يتحكم فيا
____________________________________________
لا أدري هل تصلح هذه الأغنية لزمننا هذا، مع العلم أن هذه الأغنية هي الأخرى "مش من زمان قوي" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عايز أسمع رأيكم

الأربعاء، 24 أكتوبر 2007

من خواطري المحترقة 1

تأمل معي
إن أجمل كلمات الحب هي التي لم تكتب بعد

كتبت في عام 1988 وتنشر هنا لأول مرة بلا أي تعديل


إني لأرفض أن أكون مهرجاً
قزماً .. على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال .. جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال
نزار قباني من قصيدة "إلى تلميذه"0

القصيدة الأخيرة للشعر قبل انتحاره
من اجلك كان قراري

سأحرق كل أشعاري

العجز في الشعر عرّفني

أنك فوق كل الأشعارِ

***
عيناك كقرار البحر العميق

من غاص فيهما عاش الغرق

شفافة روحك كجدار النور

من اقترب منه احترق
***
الألف واللام والميم انت

وكل حروف القرآن

يحار الناس في تفسيرها

ويبقى تفسيرها عند رب المعاني

***

فإذا كنت هذا وذاك

والملائكة وجدت عندك حسن الجوارِ

فلن أحرق اشعاري فقط

سأحرق كل الأشعارِ

الأربعاء، 17 أكتوبر 2007

انت بتروح مع بابا الجامع ولا الكنيسة؟

تأمل معي:
ادخلوا من الباب الضيق لانه واسع الباب و رحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك و كثيرون هم الذين يدخلون منه. ما أضيق الباب و أكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة و قليلون هم الذين يجدونه ....
إنجيل متى 7-13، 7-14


إلى صديقي الذي عاش أحداث هذه القصة عسى أن نهتدي جميعا
إلى الطريق المؤدي إلى الحياة، بعيدا عن الهلاك!!!0


المكان: إحدى المدارس الابتدائية بمصر
الزمان: مش من بعيد قوي
الحدث: أول يوم دراسي في أولى ابتدائي

دلوقتي يا ولاد حنوزع كتب الدين. إللي حسأله مين مسلم، يرفع ايده، واللي حسأله مين مسيحي يرفع ايده.
طرحت المدرسة هذين السؤالين بالترتيب . وفي كل مرة كان بعض التلاميذ يرفعون أيديهم. إلا من تلميذ وحيد لم يرفع يده لا في المرة الأولى ولا في المرة الثانية. فتوجهت إليه المدرسة وسألته:
هي: انت اسمك ايه يا حبيبي؟
هو: هاني حبيب
هي: وانت مسلم ولا مسيحي؟
هو: معرفش
هي: طيب، سؤال تاني، أنت بتروح مع بابا الجامع ولا الكنيسة؟
هو: لأ، الكنيسة
هي: طيب يا حيبيبي، خد، دا كتاب الدين المسيحي

الخميس، 11 أكتوبر 2007

تأملات رمضانية قبل العيد 3

تأمل معي
الحياة تتغير إذا اخترت أن تكون فيها فاعلا وليس مفعولا بك




ماذا لدينا وماذا لديهم
أو
عيد بأي حال جئت يا عيد




اليوم ، الثلاثاء 10 أكتوبر (تشرين أول) من عام 2007 أُعلن عن الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام 2007 ، وهو الألماني جيرهارد إرتل (Gerhard Ertl) .


وقالت الأكاديمية السويدية في بيانها إن "اكتشافات إرتل مهمة للصناعة الكيماوية ويمكن أن تساعدنا في فهم عمليات متباينة مثل لماذا يصدأ وكيف تعمل خلايا الوقود وكيف تعمل المحفزات في سياراتنا." (نقلا عن الدويتشه فيله






وبهذا تحصل ألمانيا في هذا العام على جائزة نوبل الثانية بعد حصول العالم الألماني بيتر جرونبرج
على الجائزة ذاتها في مجال الفيزياء (Peter Grünberg)

علمت بالخبر حينما كنت استمع لنشرة أخبار محطة جنوب ألمانيا التليفزيونية. ومما أثار انتباهي في الخبر ليس فوز ألماني بجائزة نوبل، فلا يكاد يمر عام دون أن يفوز أحد الألمان بهذه الجائزة، ولكن ما أثار فضولي وحزني العميق علينا في ذات الوقت أن وصل الأمر أن يقال في الخبر أن الفائز بجائزة نوبل شتوتجارتيا، أي من مدينة شتوتجارت وهي مدينة في جنوب ألمانيا، ومن الواضح إن حكاية فوز ألماني بهذه الجائزة أصبح شيئا عاديا فلا بد إذن من التحديد بدقة أكثر وأن يتم نسبة الرجل لبلدته لا إلى بلده!!!! 0

بعدها خطر لي أن أقوم بمقارنة سريعة بين حالنا العربي المسلم وحال "الكفرة" أو "النصارى" من الألمان فقط، ، كما يحلو للإسلامويين أن يطلق على الغربيين ، مرة أخرى الألمان فقط وليس الأوروبيين جميعهم فتوصلت إلى الآتي:

إجمالي من حصل على جائزة نوبل من الألمان يبلغ 74 شخصا موزعون كالتالي:
جائزة نوبل للسلام: 5 مرات
جائزة نوبل في الآداب: 9 مرات
جائزة نوبل في الكيماء: 28 مرة
جائزة نوبل في الفيزياء: 25 مرة
جائزة نوبل في الطب أو الفسيولوجيا: 16 مرة
جائزة نوبل في علوم الإقتصاد: مرة واحدة

وعلى الجانب الآخر من العالم الحديث حصل على جائزة نوبل من العرب مجتمعين ( ملحوظة: يقدر تعداد العرب بنحو 200 مليون نسمة) خمسة أشخاص فقط لا غير، هم:
أنور السادات
ياسر عرفات
نجيب محفوظ
أحمد زويل
ومحمد البرادعي

وبالمرة قلت أشوف أولاد عمنا في هذا المضمار أخبارهم ايه، فصعقت، حيث فاز بهذه الجائزة من اليهود (وليس الإسرائيليين) 166 يهوديا. (ملحوظة: يقدر عدد اليهود في العالم بنحو 14 مليون نسمة).

بعد قراءة هذه الأرقام تذكرت شاعري المفضل أحمد مطر في تقديم نثري له في ندوة شعرية ألقى فيها بعضا من أشعاره يقول: "أمس قرأت إعلانا في جريدة محترمة تصدر في الكويت. جاء في الإعلان: بشرى سارة، خدمات من سيلان، المسيحية 125 دينارا، المسلمة 175 دينارا، شوف فرق العملة، 50 دينارا، هاي قيمة الإسلام. من الفلبين 220 دينارا، سبيشال. كما نستبدل خادمتك القديمة بواحدة جديدة، ما يجول التركيب على من، مقابل 50 دينار، غير اتوماتيك، أبدا، يتعاملون مع البشر كما نتعامل مع الحديد، وفي ظهر الصفحة نفسها خبر يقول: إسرائيل قادرة على صنع الأسلحة النووية، تخيل ماذا لدينا وماذا لديهم، وبعد هذا أقرأ في برج الحظ عبارة تقول: لقد حان الوقت لتخفيف وزنك، ولا أدري كيف علم هذا الفلكي أنه قد بقى لي وزن...!!!!!!!"0


انظر ماذا لدينا وماذا لديهم

عيد بأي حال جئت يا عيد ... بما مضى أم لأمر فيك تجديد

وأجدني رغما عني أتذكر أحمد مطر مرة أخرى:0

آه لو يجدي الكلام
آه لو يجدي الكلام
آه لو يجدي الكلام
هذه الأمة ماتت والسلام


كل عيد والأمة العربية والإسلامية بألف خير!!!!0

السبت، 6 أكتوبر 2007

تحية من القلب لأحمد مطر - فـيـلـم واقعـي


أتخيل أن كثيرا منكم يعرفون أحمد مطر الشاعر، أما أحمد مطر القصاص، فلا أظن أن كثيرين يعرفون عنه شيئا.

مع خالص الشكر والتحية لموقع


Ahmed Matar Zone http://members.lycos.co.uk/amz303/index.php

أترككم الآن مع هذه التحفة بقلم أحمد مطر
فـيـلـم واقعـي


قرّر كاتب السيناريو أن يصنع فيلماً واقعياً حقاً . وقرر الناقد السينمائي أن ينقد السيناريو نقداً واقعياً حقاً .
جلس الكاتب، وجلس الناقد .
الكاتب: (منظر خارجي - نهار: الموظف يحمل أكياس فاكهة، واقف يقرع باب بيته)
الناقد: بداية سيئة. في الواقع، ليس هناك موظف يعود إلى بيته نهاراً. لا بد له أن يدوخ ا لد و خا ت السبع بين طوابير الجمعيات ومواقف ا لبا صات، فإذا هبط المساء وعاد إلى بيته - إذا عاد في هذا الزمن المكتظ بالمؤامرات والخونة - فليس إلاّ مجنوناً ذلك الذي يصدّق أنه يحمل أكياس فاكهة !
الواقع انّه مفلس على الدوام. وإذا تصادف انه أخذ رشوة في ذلك اليوم، فالواقع أن الفاكهة غير موجودة في السوق .
الكاتب: (منظر خارجي - ليل: الموظف يقف ليقرع باب بيته) .
الناقد: هذا أحسن..وإذا أردت رأيي فالأفضل أن تُزوّدهُ بمفتاح. لا داعي لقرع الباب في هذا الوقت . ا نت تعرف أن قرع الباب - في هذا الزمن المليء بالمؤامرات والخونة - يرعب أهل الدار ويجعل قلوبهم في بلا عيمهم. الموظف نفسه لن يكون واقعياً إذا فعل ذلك بأهله كلّ يوم. نعم..يمكنك التمسّك بمسألة قرع الباب، على شرط أن تبدل الموظف بشرطي أو مخبر .
الكاتب: (منظر خارجي - ليل:الموظف يضع المفتاح في قفل باب بيته ويدخل ..) لكن يا صديقي الناقد، ما ضرورة هذا المنظر؟ إنه يستهلك ثلاثين متراً من الفيلم الخام بلا فائدة. لماذا لا أضع الموظف في البيت منذ البداية ؟
الناقد: هذا ممكن، لكن الأفضل أن تُبقي على هذا المنظر. فالواقع ان جاره يراقب أوقات خروجه وعودته، وإذا لم يظهر عائداً، وفي نفس موعد عودته كل يوم، فإنك تفترض أن تقرير الجار سيكون ناقصاً. وهذا في الواقع أمر غير واقعي، بل ربما سيدعو الجار إلى اختلاق معلومات لا أصل لها .
الكاتب: (منظر داخلي - متوسط: الموظف يخطو داخل الممر...)
الناقد: خطأ، خطأ .. ينبغي أن يدخل مباشرة إلى غرفة النوم .
الكاتب: لكنَّ هذا غير واقعي على الإطلاق !
الناقد: بل واقعي على الإطلاق. أنت غير الواقعي. إنك تفترض دخول الموظف إلى بيت، وهنا وجه الخطأ. الموظف عادةً يدخل إلى وجر كلاب. نعم. هذا هو الواقع. البيت غرفة واحدة تبدأ من الشارع..دعك من أ د و نيس، البيت ثابت لكنّه متحوّل. فهو غرفة النوم وهو المطبخ وهو حجرة الجلوس وهو ا لحو ش .
الكاتب: (منظر داخلي - قريب: الموظف يخطو على أجساد أولاده النائمين - تنتقل الكاميرا إلى وجه الزوجة وهي تبدو واقفة وسط البيت "كلوز آب" تبدو الزوجة مبتسمة، وعلى وجهها ا مارات الطيبة...
الزوجة: أهلاً.. أهلاً.. مساء الورد)
الناقد: إ قطع.. بدأت بداية حسنة لكنك طيَّنتها. في الواقع ليس هناك زوجات طيبات، والزوجات أصلاً لا يبتسمن، خاصّة زوجات الموظفين..ثم ما هذا الحوار الذي مثل قلّته؟ مَن هذه التي تقول لزوجها أهلاً ثم تكرر الأ هلاً ثم تشفع كل هذا بمساء الورد ؟!
أيّة واقعيّة في هذا ؟ د عها تنهض من بين أولادها نصف مغمضة، مشعـثة الشعر، بالعة نصف كلامها ضمن وجبة كاملة من التثاؤب.. ثم اتركها تولول كالمعتاد..
(الزوجة: هذا أنت؟ إ ييه ماذا عليك؟ الأولاد نا موا بلا عشاء، وأنت آتٍ في هذه الساعة ويداك فارغتان . مصيبتك بألف يا سنيّة..)
الكاتب: انظر ماذا فعلت..لو تركتني أزوّده بكيس واحد من الفاكهة على الأقل، لما اضطرَّ إلى مواجهة أناشيد سنيّة .
الناقد: زوّده يا أخي. لكنك لن تكون واقعياً. ثم أن أناشيد سنيّة لن تنقص حرفاً واحداً..بل ستزيد. إن كيس الفاكهة ليس حذاءً جديداً لابنته التي تهرّأ حذاؤها، ولا هو مصروفات الجامعة لابنه الأكبر، ولا أجرة الرحلة المدرسية التي عجز ابنه الأوسط عن دفعها حتى الآن .
الكاتب: يصعب بناء الحبكة المشوّقة بوجود مثل هذه المشاكل التي لا حلَّ لها في الواقع .
الناقد: اجتهدْ..حاول أن تتخلّص من أولاده قبل مجيئه .
الكاتب: إنهم نائمون أصلاً. ماذا أفعل بهم أكثر من ذلك ؟
الناقد: د عهم نائمين..ولكن في مكان آخر. في السجن مثلاً. هذا منتهى الواقعيّة. لا يمكن أن يكونوا في هذا العمر ولم ينطقوا حتى الآن بكلمة معكّرة لأمن الدولة !
الكاتب: وماذا أفعل بسنيّة؟ إنَّ ا نا شيدها ستكون أشدَّ حماسةً في هذه الحالة .
الناقد: اقتلْها بالسكتة القلبية..من الواقعي أن تموت الأم الرؤوم مصدومةً باعتقال جميع أبنائها دفعةً واحدة .
الكاتب: ماذا يبقى من الفيلم إذن ؟!
الناقد: عندك الموظف .
الكاتب: ماذا أفعل بالموظف ؟
الناقد: لا تفعلْ أنت..د َعْ جاره يفعل . تخلّصْ من الجميع بضربة واحدة. الزوجة في ذمّة الله، والموظف وأولاده في ذمّة الدولة. ونصيحتي أن تقف عند هذا الحد. فإذا فكّرتَ أن تذهب أبعد من هذا فستلحق بهم .
الكاتب: كأنّك تقول لي ضع كلمة (النهاية) في بداية الفيلم . أيُّ فيلم هذا؟ لا يا أخي، د عنا نواصل حبكتنا كما كنا، وبعيداً عن السياسة .
الناقد: كما تشاء . واصل .
الكاتب: (كلوز - وجه الزوجة وهي غاضبة)
(الزوجة: هذا أنت؟ إييه ماذا عليك؟ الأولاد نا موا جائعين، وأنت آتٍ كالبغل في مثل هذه الساعة ويداك فارغتان كقلب أمِّ موسى. مصيبتك سوداء يا سنيّة)
(قطع - الكاميرا على وجه الزوج - يبدو هادئاً)
( الموظف: ماذا أفعل يا عزيزتي؟ هذا قدرنا. الصبر طيّب. نامي يا عزيزتي. الصباح ر باح)
الناقد: هراء..هذا ليس موظفاً. هذا نبي ! بشرفك هل بإ مكانك أن تتحلّى بمثل هذه الرقّة حين تختتم يومك الشاق بوجه سنيّة؟ إ نقل الكاميرا إلى وجه الموظف . كلوز رجاءً ، حتى أريك كيف تكون الواقعيّة...
(الموظف حانقاً يكاد وجهه يتفجّر بالدّم: عُدنا يا سنيّة يا بنت ا ل..؟ أكلّ ليلة تفتحين لي باب جهنم؟ ألا يكفيني يوم كامل من العذاب؟ تعبت يا بنت السعا لي. تعبت. إ ذهبي إلى الجحيم(يصفعها)إ ذهبي.. أنتِ طا لق طا لق طا لق. طا لق بالألف. طا لق بالمليون ..هه)
(الزوجة تتسع عيناها كمصائب الوطن العربي، أو كذمّة الحكومات. وتصرخ: و آآآآ ي.. وآآآآي)
(الكاميرا تنتقل إلى الأولاد. يستيقظون مذعورين على صوت ا مهم الحنون. يصرخ الأولاد. يزداد صراخ الموظف. قرع على الباب ولغط وراءه. تنتقل الكاميرا إلى الباب لكنها لا تلحق، الباب ينهد م تحت ضغط الجيران، وتمتلئ الغرفة بهم، ويتعلّق بعضهم بالمروحة لضيق المكان. ضجة الجيران تعلو.أحد الجيران - ولعلّه الذي يكتب التقارير - يحاول تهدئة الموقف)
(الجار: ماذا حصل؟ ماذا حصل يا أخي؟ ماذا حصل يا أختي ؟
الموظف: لعنة الله عليها .
الجار: تعوّذ من الشيطان..ما ا لحكاية ؟
الزوجة: هووووء . طلَّقَني..بعد كلِّ المرّ الذي تحمّلته منه، طلّقني .
الجار: لا. ا نت عاقل يا أخي. ليس الطلاق أمراً بسيطاً .
الموظف: أبسط من مقابلتها كلّ يوم. لعنة الله عليها .
الزوجة: إ سألوه يا ناس..ماذا فعلتُ له؟
الموظف: ا نقبر ي .
الجار: لكل مشكلة حل يا جماعة .
الموظف: لا حل .
الزوجة: يا ناس. يا بني آدم. هل هي جريمة أن ا قول له لا تشتم الرئيس ؟!
(الجار فاغر الفم والعينين..يحدّق في وجه الموظف..إظلام)
الكاتب: وبعد ؟!
الناقد: ليست هناك مشكلة.. بعد إعدام الزوج، سيمكن الزوجة أن تعمل خادمةً لتعيل أولادها قبل إلقاء القبض عليهم في المستقبل . تصرَّفْ يا أخي. د ع أحداً من الأولاد يترك الدراسة ليعمل سمكريّاً. أدخله في النقابة وعلّمه كتابة التقارير. أو د عه يواصل دراسته، لكن اجعل ا خته تنخرط في الإتّحاد النسائي. بحبحها يا أخي. كل هذه الأمور واقعية .
الكاتب: واقعية تُوقع المصائب على رأسي.. أيّة رقابة ستجيز هذا السيناريو ؟!
الناقد: إذا أردت الواقع..أعترف لك بأنَّ الرقابة لن توافق .
الكاتب: ما العمل إذن ؟
الناقد: الواقعيّة المأمونة هي ألاّ يعود الموظف، ولا توجد سنيّة وأولادها، ولا يوجد البيت .
الكاتب: هذا أفضل .
يرفع الكاتب يده عن الدفتر..ويرفع الناقد لسانه عن النقد .
***
في اليوم التالي.. يرفع الكاتب رجليه على الفلقة، ويرفع الناقد رجليه على المروحة .
في هذا الزمن المليء بالمؤامرات والخونة.. كلُّ شيء مُراقَب !

الأربعاء، 3 أكتوبر 2007

إلى من يهمه الأمر- بيان رقم 2



مدونة د. علاء الأسواني


http://alaaalaswany.maktoobblog.com/

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2007

إلى من يهمه الأمر







مدونة أحمد الدريني